حدثت منابر اعلامية موريطانية وجزائرية عن خروج وحدات عسكرية مغربية بعيدا عن الجدار العازل في الصحراء الذي تفصل بين المناطق المعزولة السلاح  والأراضي الصحراوية  المسترجعة من طرف المملكة المغربية.

وتحدثت العديد من المنابر الإعلامية عن تمكن الوحدات المغربية بقيادة ضابط من  الخروج بعيدا عن معبر “الكركارات” والدخول إلى المنطقة المسماة  “قندهار”،بل والقيام بعمليات تطهيرية لم يعرف مغزاها في الطريق الصحراوي المؤدي الى موريطانيا.

وفيم قالت بعض الأوساط أن هذه العمليات التطهيرية تظل روتينية وباتفاق مع الأمم المتحدة لتنقية الطريق المؤدية إلى  الحدود الموريطانية من كل ما يعيق الحركة والتبادل التجاري بين المغرب والدول الافريقية، وأن القوات العسكرية قامت بإزالة السيارات المعطلة التي تعيق الحركية على طول الطريق خاصة أن دولة موريطانيا تخونها الإمكانيات اللوجستيكية للقيام بهذه المهمة مما ددفع بالقوات المغربية إلى الوصول إلى منطقة “البرك” القريبة من المعبر الموريطاني.

وبالموازاة مع كل هذه المعلومات التي تفسر خروج القوات المغربية بالمهمة الروتينية تطفو على السطح تفسيرات صحفية تقول باحتمال اجتياح المغرب لمنطقة لكويرة التي تدخل ضمن الأراضي المستعجلة سنة 1981 لكن التربصات العسكرية الموريطانية في جوانب المنطقة أثارت شكوك المغرب فقرر وضع حد لها خاصة وأن الطريق الرابطة بين الكويرة ونواذيبو الموريطانية تسهل على الموريتانيين الوصول إلى هذه المنطقة الشاطئية المعزولة.