أفاد الاتحاد الدولي للاتصالات بأن عدد الاشتراكات في شبكة الهواتف المتنقلة وصل إلى 7 ملايير اشتراك في 2015 مقابل 738 مليون اشتراك سنة 2000 .

وأوضح الاتحاد التابع للأمم المتحدة، في تقريره السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2015 ، أنه رغم ارتفاع نسبة مستعملي الانترنت سبع مرات منذ عام 2000 ، لا زال 4 ملايير شخص في الدول النامية لا يلجون شبكة الانترنت.

ويصل عدد مستخدمي الإنترنت على الصعيد العالمي إلى 3,2 ملايير شخص ، يعيش ملياران منهم في البلدان النامية.

وحسب معدي التقرير فإن هذه البيانات تشير إلى الآفاق الواسعة للتنمية السوسيو- اقتصادية غير أنها تظهر أيضا التفاوتات في مجال الربط بالانترنت منذ سنة 2000 .

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، هولين جاو، خلال مؤتمر صحفي بجنيف، إن “هذه البيانات لا تظهر فقط سرعة التقدم التكنولوجي المحرز حتى يومنا، وإنما تساعد أيضا على تحديد أولئك الذين تخلفوا عن الركب في الاقتصاد الرقمي السريع التطور”.

وحسب الاتحاد، ستؤدي تكنولوجيات المعلومات والاتصالات دورا أكبر في مرحلة ما بعد 2015 ، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المستقبل لأن العالم يتحول بخطى متسارعة نحو المجتمع الرقمي.

وما بين عامي 2000 و 2015 ، ازدادت نسبة مستعملي الانترنت بحوالي سبع مرات منتقلة من 6,5 في المائة إلى 43 في المائة من مجموع سكان العالم، وارتفعت نسبة الأسر التي تستطيع ولوج الانترنت من المنزل من 18 في المائة عام 2005 إلى 46 في المائة عام 2015. ووفقا لتقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات، فسيغطي النطاق العريض المتنقل من الجيل الثالث 69 في المائة من سكان العالم سنة 2015، في حين كانت تبلغ هذه النسبة 45 في المائة عام 2011.

وتشهد المناطق القروية كذلك انتشارا سريعا للنطاق العريض المتنقل من الجيل الثالث، حيث من المتوقع أن يغطي هذا النطاق 29 في المائة من سكان هذه المناطق الذين يبلغ عددهم 3,4 ملايير نسمة. وبخصوص تكلفة النطاق العريض، تظهر بيانات الاتحاد أن هذا النطاق بات ميسور التكلفة في 111 بلدا، حيث تبلغ تكلفة الخطة الأساسية للنطاق العريض (الثابت أو المتنقل) أقل من 5 في المائة من الناتج الوطني الخام لكل فرد.