قدم عون سلطة بعمالة مولاي رشيد بالدار البيضاء دعوى قضائية على وزارة الداخلية ووزيرها محمد حصاد بعدما تعرض للطرد، دون توصله بأي مذكرة تبريرية حول أسباب طرده.

وأشار عون السلطة أنه تعرض للطرد بعدما قام بفضح مجموعة من الخروقات، التي كان يقوم بها عناصر من السلطة، واجتياح عدد من السكان لمشروع سكني قبل أن يدشنه الملك محمد السادس في زيارة رسمية، كان سببا رئيسيا، في طرده، رغم إخباره قائد المنطقة كتابيا في تقرير موقع من عوني سلطة آخرين.