معاد الباين، ل”ماذا جرى”
قالت مصادر محلية أن الشاب الذي ارتكب جريمة تطوان مصاب بهستيريا نفسية وأنه منذ قدومه من اسبانيا في شهر مارس من السنة الماضية، وهو يزرع الخوف والرهبة والفوضى، في الحي و في الاماكن الذي يحل فيها إما عبر التهديد او عبر شتم المواطنين.
وفيما اكد العديد من اصدقائه إصابته بازمة نفسية حادة جعلته يفقد توازنه، قال بعض معارفه انه كان عادة ما يعود الى هدوئه وسكينته ويقوم بزيارات متواترة لافراد عائلته.
وقد نفد الجاني صبيحة هذا اليوم مجزرة رهيبة باحد مساجد تطوان حين منعه الامام والمؤذن من أداء الاذان واخرجوه من المسجد كي لا يزعج المصلين فحمل سيفا وعاد الى المسجد لينفذ جريمته الرهيبة التي نقل على إثرها الامام والمؤذن في حالة خطيرة جدا إلى المستشفى قبل أن تعلن وفاة احدهما، وقد تمكن الجاني خلسة من بثر يد أحدهما وإصابة الآخر على مستوى العنق. كما اصيب مصلون آخرون بجروح متفاوثة الخطورة.
وقد تدخلت الشرطة دقائق فقط بعد تمكن المصلين من إحكام القبض عليه.