ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذا جرى” أن الشخص الذي قُتل في المجزرة المروعة التي هزت مدينة تطوان خلال صلاة الفجر هو إمام المسجد، و الذي تلقى مجموعة من الطعنات القاتلة على يد مختل عقلي والتي أسقطته غارقا في بحر من الدماء، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى.
وكانت المصالح الأمنية قد تمكنت من اعتقال الجاني الذي يتلقى العلاج بمستشفى الأمراض العقلية، عقب تنفيذه لهجوم على مسجد أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين، موضحة بأنه تم وضع الجاني تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة