ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذا جرى” أن دوار الغضبان بمنطقة مولاي عبد الله بأزمور، اهتز اليوم، على وقع خبر صادم بطلته قاصر أقدمت على الانتحار بطريقة مروعة.

وحسب نفس المصادر فإن القاصر من مواليد سنة 2003 استغلت غيابها والدتها التي كانت في أحد الأعراس ووالدها الذي خرج للسوق الأسبوعي، لتقوم بالانتحار شنقا داخل غرفتها.

وأضاف المصدر ذاته أن والد الهالكة هو من اكتشف انتحار فلذة كبده، عقب قيامه بتكسير باب غرفتها ليصاب بالصدمة من هول المنظر الذي أمامه.

وأضافت نفس المصادر أن سبب قرار الفتاة إنهاء حياتها جاء بعد رفض عائلتها تزويجها بشاب تعرفت عليه.

وفور عثور الأب على ابنته جثة هامدة أبلغ الدرك الملكي التي حلت بعين المكان وفتح تحقيقا في الموضوع، بينما تم نقل جثة القاصر إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس من أجل التشريح قبل تسليمها لعائلتها من أجل دفنها.