كشف أحد المسؤولين الرياضيين ضمن الوفد المغربي بأولمبياد ريو، أن قضية الملاكم “سعادة” المتورط في الاعتداء الجنسي على برازيليات أثر بشكل كبير في نفسية لاعبي المنتخب المغربي المشاركين من مختلف الرياضات في هذه البطولة العالمية.

وأضاف ذات المسؤول في تصريحات صحافية إن التأثير السلبي لتداعيات هذه القضية ظهر منذ اليوم الأول للألعاب الأولمبية، حيث قرر بعض الاعبين الانسحاب من المنافسات، بسبب الصدمة، وتعاطفا مع الرياضي المغربي، وتضامنا معه كونه وقع ضحية اتهام غير مبني على أسس سليمة.

واتهم حسن سعادة بالتحرش الجنسي بعاملة نظافة برازيلية، قالت محاضر الشرطة إنه طلب منها معطيات للتواصل، قبل أن يحاول تقبيلها.