أكد خبير أنه من المحتمل انهيار البناية المجاورة للعمارة التي سقطت أمس، بعد أن أجرى معاينة عليها، مبرزا أن صاحب البناية المنهارة الذي تم اعتقاله اليوم هو من قام بأشغال بناء على المنزل المجاور.

وسبق لصاحب العمارة المنهارة أن حصل على الرخصة سنة 2014، لبناء الطابقين الثالث والرابع معا، بعدما حصل على الترخيص من مجلس المدينة، غير أن الأمر انتهى بسقوط البناية.

وقد كانت عناصر الأمن قد ألقت القبض، صباح اليوم، على المقاول صاحب البناية المنهارة، بعدما كان بصدد إصلاح تصدعات في الواجهة الخلفية، لكن التشققات اتسعت لتفضي في النهاية إلى انهيار كامل للبناية التي كانت أغلب شققها فارغة.