ماذا جرى، أخبار مغاربية

يستعد الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، والمستشار السابق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يستعد للعودة إلى الواجهة السياسية، مستفيدا من الفراغ الملحوظ التي تعيشه الطبقة السياسية الجزائرية، وقد ينقض على الحكم في أية لحظة.

أسبوعية جون أفريك الفرنسية، قالت إن بلخادم يمتلك نفوذا بإمكانه أن يفعل به ما يشاء، من ذلك العودة إلى منصبه، كمسؤول أول عن الحزب العتيد، ولم تستبعد أن يكون لعبد العزيز بلخادم دور هام في المرحلة السياسية المقبلة في الجزائر بعد “إقصائه” لنحو عامين.

وتحدثت المجلة الفرنسية عما أسمتها “نهاية عقوبة عبد العزيز بلخادم”، في إشارة إلى دعمه السابق لزعماء المعارضة الجزائرية، من بينهم اثنان من رؤساء الحكومة السابقين، الأمر الذي أغضب الرئيس بوتفليقة.

وكان عبد العزيز بلخادم، قد نفا أي صلة لقرار إبعاده من منصبه كمستشار للرئيس أو كقيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، بعلاقة محتملة له بالمغرب أو بملف الصحراء.

وأكد بلخادم أنه لم يزر المغرب، ولم يلتق قيادات سياسية مغربية في الفترة الماضية، موضحا أن موقفه من الصحراء لم يتغير، ومازال يعتبرها قضية “تقرير مصير”، وقرارات الأمم المتحدة واضحة وينبغي أن يفسح المجال ل”استفتاء الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.