استنفار كبير تعيشه الجزائر و مناطقها الحدودية  بعدما أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائرية عن مخطط استعجالي، من أجل التأمين الصحي للمناطق الحدودية للجزائر، بالنظر إلى تربص أمراض فتاكة بالجزائر.

وتم التأكيد من طرف الوزارة الجزائرية على ضرورة رفع مستوى التأهب و الحذر  لتفادي تسجيل إصابات بالأمراض التي يمكن أن تدخل إلى الجزائر، والتي تهدد الصحة العمومية للجزائريين، مع إعادة إخضاع كافة المهاجرين الأفارقة للفحص الطبي، خاصة الذين دخلوا الجزائر عبر المناطق الحدودية الجنوبية.

وقررت الجزائر تشديد إجراءات المراقبة على كافة المهاجرين واللاجئين المتواجدين في المناطق الحدودية، تحسبا لنقلهم لأي نوع من الأوبئة التي تنتشر بكثرة في البلدان التي قدموا منها، كما هو الحال بالنسبة للملاريا وداء فقدان المناعة الأولية.