فور انتشار مقاطع فيديو تظهر للحظات خروج خديجة التي كانت محكومة بالإعدام من سجن طنجة بعد حصولها على عفو ملكي بمبادرة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان بعد قضائها 22 سنة من الإعتقال حاول النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي التوصل إلى حقيقة الجريمة التي ارتكبتها، حيث تباينت الروايات …في حين أوضح آخرون بأنها قَتلت زوجها رفقة خليلها.

أما تضارب الأنباء والأخبار حول السبب الرئيسي لاعتقال خديجة، أظهر نشطاء تفاصيل الجريمة الصحيحة بالكامل والتي تم التطرق لها قبل 22 سنة في العديد من الجرائد الإخبارية التي توضح بأن خديجة قامت بقتل زوجها الذي يظهر في الصورة وهو يرتدي سترة جلدية “جاكيط”، رفقة خليلها الذي يرتدي في الصورة قميصا أبيضاَ بغابة سندباد الموجودة بالقرب من شاطئ عين الذئاب، وهو الأمر الذي جعل المحكمة تقضي بإعدامها وسجن خليلها لمدة 30 عاما.

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قد أوضح في بلاغ له، أمس الثلاثاء، أنه التمس العفو الملكي للسيدة أمرير خديجة، التي قضت 22 سنة بالسجن، بالنظر لما تحلت به من سلوك حسن وانضباط، بالإضافة لحرصه على المساهمة في النهوض بأوضاع النساء وتخفيف معاناتهن وترافعه من أجل إلغاء عقوبة الإعدام من كافة التشريعات الوطنية.
وذكر المجلس بأن خديجة أمرير كانت قد استفادت، اعتبارا لحسن سلوكها ، من العفو الملكي ثلاث مرات، إذ جرى تحويل عقوبتها من الإعدام إلى المؤبد، ثم إلى السجن المحدد، فالعفو مما تبقى من العقوبة وقد كرست سنوات سجنها للتعلم واكتساب المهارات والمهن.

FILE-20160803-1848JVQVWXPZAMME

FILE-20160803-1848E2RLH17CMJW5