تعرف المواقع الاجتماعية نقاشات وحملات متزايدة بين المحافظين والحداثيين المغاربة بسبب الحدثين البارزين الذين جلبا الاهتمام وهما فيلم الزين اللي فيك لنورالدين عيوش والسهرة الافتتاحية لمهرجان موازين التي تميزت برقصات مثيرة للنجمة لوبيز.

فبينما يركز المحافظين في مرافعاتهم الفيسبوكية على عقيدة الدولة ودستورها وعلى تزامن هذه الأنشطة مع شهر شعبان الفضيل، وعلى أن الحدثين فبركا لإحراج حكومة العدالة والتنمية والدفع بها إلى الاستقالة، يذهب الحداثيون إلى الدعوة إلى مراجعة الواقع والـتاقلم معه والاعتراف به باعتبار المغرب بلد حداثي يحترم كل الأديان بعيدا عن ديانته الرسمية وبأن الواقع المغربي يضم كل الممارسات سواء الموجودة في فيلم عيوش او الكمعبر عنها من خلال الجمهور الواسع الذي حضر استعراضات الفنانة لوبيز.

هو نقاش فقط لكنه يدخل صورة المغرب الحقيقية بشكل مصغر إلى العالم الافتراضي.