عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر إعلامية أن السلطات الإسبانية تحاول استغلال العلاقة الجيدة التي تجمعها بالمملكة المغربية في الفترة الأخيرة، وبالخصوص في مجال التعاون الأمني والاستخباراتي، وذلك بإقناع المسؤولين المغاربة بقبول استلام جهاديين من أصول مغربية معتقلين في السجون الإسبانية ومتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدريد في مارس 2004.

وقد كشف تقرير لصحيفة “الموندو” الإسبانية نقلا عن مصادرها، أن السلطات الإسبانية تنوي ترحيل 3 جهاديين متورطين في أحداث  2004، مباشرة بعد مغادرتهم السجن السنة المقبلة، بعدما قضوا 12 سنة سجنا نافذة لكل واحد منهم.

وأوضح المصدر أن الإسبان لا يعرفون بعد الطريقة التي سيتم طرد بها هؤلاء الجهاديين الثلاثة إلى المغرب، في ظل منع القانون الإسباني لطرد أو ترحيل الحاملين للجنسية الإسبانية، ناهيك عن مدى استعداد المغرب لقبول أشخاص شاركوا في اعتداءات إرهابية ومن شأنهم تهديد أمن واستقرار المملكة.