معاد الباين، ل”ماذا جرى”

اسمها حنان وهي فتاة مطلقة وعمرها 31 سنة ولها طفل صغير، كانت تعمل في إدارة بمدرسة خصوصية بسلا،وقد ربطتها علاقة غرامية مع محمد البالغ من العمر 37 سنة، وهو متزوج وأب لطفلين ويشتغل نقالا بواسطة دراجة ثلاث ي ثلاثية العجلات.
اتفقت الضحية مع محمد على رعاية ابنها والزواج في إطار التعدد،وقد فاتح محمد زوجته باسلوب تلميحي وتهديدي، فطالبته بالطلاق،وهو ما لا يستطيعه بحكم الأبناء والمصارف وارتباطه ببيته.
دخل محمد في دوامة من الديون والمصارف، واصبحت الضغوطات الكثيرة وتكاليف كراء بيتين وضمان العيش لمنزله تزداد قوة وتلعب باعصابه، فلم يعد يتحمل البقاء في هذا الوضع.
طالبته عشيقته بالامتثال للزواج بها،وطلب منها تسديد بعض ديونه والتخفيف من ازماته، وارتفعت الضغوط والتكاليف،فنشبت خصومة حادة بينهما، هددته إثرها بالابتعاد عنه، فشك في خيانتها، ولم يتوقع أن يتحول الخلاف إلى معركة حامية الوطيس داخل البيت أدت إلى وفاة الضحية حوالي 11 ليلا.
عمد محمد إلى تقطيع الجثة إلى عدة أطراف حاملا بعض الأطراف ملفوفة بالبلاستيك في حقيب،و وضعها في القطار القادم من فاس قبل أن يعود إدراجه من محطة المسافرين في البيضاء، مخلفا وراءه الحقيبة التي عثر عليها بمراكش.
تمكن رجال الشرطة العلمية من تحديد هوية الجاني، ومطالبة شرطة سلا بالتوجه نحو بيته في العنوان الذي تم تحديده.
وحين وصلت الشرطة إلى بيت الجاني شكت الزوجة في الموضوع،وسرعان ما اعترفت بحقيقة علاقته بالشابة المطلقة، ورافقت الشرطة إلى عنوان البيت الآخر، حيث عثر على الجاني، وبعد تفتيش البيت عثر على باقي الاطراف،علما انه ألقى بطرف آخر في حاوية ازبال بحسان، ليطوى ملف قصة غرامية انتهت بالقتل وظن صاحبها انه سينجو بفعله فكان الشرطة أسرع من سيناريوهات.