اقدم شاب يعيش حياة التشرد، في الساعات الاولى من صباح اليوم الاثنين فاتح غشت، على اضرام النار في جسده بجوار واد اسيل بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش.
واصيب الشاب الذي كان تحت تأثير التخدير بحروق خطير من الدرجة الثالثة بعدما قام بسكب مادة حارقة “الديليو” على جسده قبل ان يعمد الى اضرام النار في جسده مما حوله الى شبه كومة نار.
هذا، وتم نقل “الشمكار” على وجه السرعة بواسطة سيارة الاسعاف التابعة للوقاية المدنية في اتجاه قسم العناية المركزة بقسم الحروق بمستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش.
فيما فتحت عناصر الدائرة الامنية تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث الشنيع