عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تدوينة نارية تلك التي نشرها البرلماني عن حزب المصباح بمدينة العيون  محمد سالم البيهي متهما فيها ممثلي الداخلية، بصناعة الانفصال  بعد “إقصائه من الجلوس في المكان المخصص للمنتخبين بقصر المؤتمرات بالعيون لمتابعة خطاب العرش”، على حد تعبيره.

وزاد البيهي توضيحا في تدوينته مشيرا إلى أنه “حضر إلى قصر المؤتمرات بالعيون، للإنصات للخطاب الملكي، بمناسبة الذكرى 17 لتربع الملك محمد السادس، على عرش أسلافه، حيث وجد كل المنتخبين أسماءهم مرتبة مع مكان جلوسهم، إلا هو لم يجد اسمه، على الرغم من أنه منتخب عن الدائرة المحلية العيون”، مذكرا بـ “كيف تم تجاهله أثناء حجز التذاكر لجلسة البرلمان، للرد على تصريح بان كيمون، وتعذر عليه الحضور بسبب عدم حجز مقعد له في الطائرة”، قبل أن يوجه الرسالة النارية والخطيرة  قائلا فيها “ممثل وزارة الداخلية، وأزلامه، عليهم أن يعلموا أننا وطنيين وملكيين ولا يمكن لهم صناعة الإنفصال والامتثال لبعض المنتخبين الفاسدين، إذا كان هذا يقع لي وأنا برلماني، فماذا يقع لسكان العيون؟”، متهما الداخلية بـ”صناعة الانفصال في الصحراء”.