ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذا جرى” ان أستاذا للتعليم الثانوي في عقده الخامس أقدم على وضع حد لحياته بعدما لف حبلا على عنقه و شنق نفسه بالمنزل الذي يقطن به وسط مدينة سيدي بنور .

وأفادت نفس المصادر أن جيران الضحية، الذي كان يدرس قيد حياته مادة الاجتماعيات بثانوية الامام الغزالي بمدينة سيدي بنور، انتابتهم الشكوك بعد انبعاث روائح كريهة من منزل بحي الوداد، فأبلغوا المصالح الأمنية قبل أن يتم اقتحام المنزل بمساعدة رجال الوقاية حيث عثر على جثة الأستاذ معلقة بحبل تم ربطه بشباك المنزل.

هذا وقد تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قبل أن يتم إخضاع الجثة للتشريح بأمر من النيابة العامة المختصة