قال عبد العزيز الرماني الخبير في الاقتصاد الاجتماعي إن المغرب عرف إصلاحات متعددة حول التعليم منذ استقلاله ,وإن الإصلاحات المطروحة كانت في اغلبها جيدة، لكنها لم تدخل حيز التطبيق بسبب سوء الحكامة وضعف آليات التطبيق.

واستعرض الرماني في لقائه الأسبوعي بقناة ميدي آن تيفي الإصلاحات والمخططات واللجان التي وضعها المغرب منذ الاستقلال بما فيها المناظرتين الشهيرتين؛ مناظرة المعمورة ومناظرة إفران، مذكرا ان توصياتهما كانت هادفة وبناءة، وأن الإشكال يكمن في سوء التطبيق.

وقدم عبد العزيز الرماني في هذا اللقاء نظرة عن التقارير الدولية التي صنفت تعليم المغرب في أسوأ الرتب،مشيرا أنه لا يمكن أن يكون تعليمنا في مرتبة جيدة بسبب ضعف جودته وهشاشة أدائه، وبسبب نسب الهدر المدرسي المرتفعة، والنسب الضعيفة للولوجية في القرى، إضافة إلى وسيادة ألأمية والفقر.

وقدم الرماني الأرقام المتعلقة بسوء أداء تعليمنا وبأهمية الأموال التي تنفق عليه دون تحقيق النتائج المتوخاة”لقد راهنا على تعليم خاص لم يكن في مستوى التطلعات بسبب طموحات المستثمرين، وعدم وضع قنطرة للشراكة بين التعليم الخاص والعام، وقد راهنا على محفظة ثقيلة عوض ان نراهن على تلميذ ذكي”.

وحول التوجيهات الضرورية لإنجاح مشاريعنا الإصلاحية قال الخبير في الاقتصاد الاجتماعي ان المغرب عليه أن يراهن على مجتمع المعرفة، واقتصاد المعرفة، وإلزامية الجودة، وتحسين البيئة التعليمية، وجعل التلميذ والأستاذ هدفين محوريين.