لم يتوان جلالة الملك محمد السادس في خطابه قبل لحظات بمناسبة عيد العرش عن الرد على المناورات التي ارتفعت حدتها مؤخرا حول قضية الصحراء،فعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الافريقي لا يعني باي حال من الأحوال اعترافه بالكيان الوهمي الذي صنعته الجزائر في تندوف كما لا يعني التفريط في أي جزء من تراب الوطن في أقاليم الجنوبية، بل لا يعني ايضا التأخر والتماطل في التسريع بوتيرة المشاريع التنموية المندمجة التي تعرفها أقاليمنا الصحراوية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد مساء يوم الثلاثاء الماضي جلسة خصصت لتدارس ايجاد مخرج للمفاوضات حول الصحراء .
وقد استمع المجلس خلال جلسته التي كانت مغلقة إلى إفادات مبعوثي وممثلي الأمين العام للأمم المتحدة في مجال حفظ السلام بالمنطقة.
وعقب هذه الجلسة تحدث السفير الياباني ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي كورو بوشايريب للصحافة مرحبا بالتقدم الكبير الذي حصل في المفاوضات التي جمعت المغرب بالأمم المتحدة.
وأكد رئيس مجلس الأمن على أهمية تطوير المفاوضات بين كل الفاعلين المعنيين بقضية الصحراء لطي هذا الملف بصفة كاملة، منوها بالمقترحات المغربية التي اعتبرها جادة ومساعدة على حل القضية.