كتب خبير علم الاجتماع عبد الرحيم العطري عن سهرة جينفير لوبيز قائلا : هل انسحبت الجماهير الغفيرة من حفل لوبيز؟ أم أن الكل بقي مشدوها يمارس التلصص عبر منصة السويسي و كذا عبر قناة دوزيم؟..لم تحدث المقاطعة بالمرة..بل استمر الجمهور متسمرا في مكانه رافضا إعلان نهاية الحفل..الطرق كانت مختنقة عن آخرها..حتى محطة الأداء بوزنيقة عرفت في حدود الثامنة مساء اختناقا مهولا و السبب انطلاق موسم الحريك نحو جسد لوبيز..و لا ضير أن يتحول المعجبون المرابطون عند المنصات، أن يتحولوا في الفايس فقط، إلى منددين بهذا الاستعراء..خير جواب على ما ترفضه هو الإلغاء السيكولوجي…الأخبار الواردة تؤكد أن نسبة المشاهدة ارتفعت بشكل كبير و أن جمهور منصة السويسي..حيث لوبيز تتمايل..فاق بكثير جمهور ماجدة الرومي في منصة أخرى..حقا إنني بحاجة قصوى لحبة فهم….