عمر محموسة ل”ماذا جرى”

مي فتيحة البالغة من العمر 50 تنطق بالألم وبالمعاناة بعد تعرضها لاعتداء بشع ومروع من طرف شخصين من جيرانها، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى الاقليمي لبني ملال، حيث ينتظر أن تخضع الضحية إلى عملية جراحية أو بالأحرى لعمليات جراحية على حد تعبير ابنتها.

ابنة “مي فتيحة” تصرح بصوت حزين تملؤه مشاعر الظلم وتقول أنها وامها لا قوة لهما أمام قوة الجيران المعتدين، مضيفة أن عناصر الدرك هي الاخرى لم تقم بما كانت تنتظره الأرملة وأبناؤها من تدخل.

وبدوره ابن “مي فتيحة” يئن لما حدث لامه، داعيا السلطات بالتدخل مؤكدا أن العائلة طالبت الجيران بالابتعاد عنهم، ومشيرا أن هذا الأمر يبدو أنه  سيتطور لما لا يحمد عقباه.