ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذا جرى” ان عرسا بدوار أكني جماعة تولوكلت ،بمدينة شيشاوة تحول، ليلة أمس إلى مأتم حقيقي، حينما لفظت العروس أنفاسها الأخيرة وسط العائلة والأقرباء.

وحسب مصادر محلية فإن العروس أحست خلال العرس بألم حاد ليتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى محمد السادس من أجل تلقي العلاجات الضرورية إلا أنها وصلت إليها جثة هامدة بالرغم من محاولة الطاقم الطبي إنعاشها.
وأضافت المصادر ذاتها أن العروس المسماة قيد حياتها “سعيدة” والتي كانت ستسافر رفقة زوجها إلى مدينة أكادير تم نقل جثتها إلى مستودع الأموات بمراكش من أجل إخضاعها إلى التشريح، بينما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا للكشف عن ظروف وملابسات هذه الوفاة.