اهتزت مدينة أكادير على وقع فضيحة جديدة بدأت تظهر معالمها بعد انقطاع الأكياس البلاستيكية المغربية، وذلك حينما شوهدت أكياس من صنع إسرائيلي تغزو أسواق ومتاجر المدينة، بعدما دخلت إلى المغرب عبر موانئه.

وقد أثارت هذه الأكياس تساؤلات عدة حول الجهة التي استوردت هذه الأكياس،  والتي كتب عليها أحب تل أبيب بلغة لاتينية وعبرية إسرائيلية.

وانتشرت هذه الأكياس بشكل كبير عبر نقاط البيع والمحلات التجارية بأكادير، دون أن تحرك السلطات بالمدينة ساكنا للتحقيق في مصدر هذه الأكياس.