بدأت ملامح الخوف الموريطاني من الجزائر والبوليساريو تنجلي يوما بعد آخر بالرغم من كثرة الاجتماعات التي عقدها الرئيس الموريطاني مع قياديين بارزين في الجبهة الانفصالية.
وقد اضطر الرئيس الموريطاني في القمة الافريقية برواندا القبول بدعوة ال عيم الجديد للبو ليساريو ابراهيم غالي الرحماني وللتفاوض معه في امور تهم أمن الحكام العرب الذين سيشاركون بدءا من الغد الإثنين في القمة العربية.
لكن المفاجأة اتت من محمد سالم ولد السالك الموصوف تجاوزا كونه وزير خارجية جمهورية تندوف والذي قال في ندوة صحفية يو م أمس
“إن الجامعة العربية مفلسة وإنها تحظى بأي احترام، بل تحولت إلى أضحوكة، لأن أغلب قادتها بيوعين لدى الغرب أي جواسيس باللهجة الحسانية”.
ولم يستبعد ولد السالك اي قرار أو رد فعل تتخذه الجبهة بمناسبة انعقاد قمة “البياعين والرعاع”على حد قوله، منبها إلى أن تحرك المغرب الأخير في القمة الافريقية تم بإيعاز فرنسي، لتكسير التوافق الحاصل في القارة السمراء.