على شاكلة حكام العالم الثالث وتلاعبهم بالديمقراطية من أجل الاحتفاظ بالسلطة، قدم جوزيف بلاتر  رئيس الفيدرالية الدولية لكرة القدم درسا جديدا حول ديكتاتورية الديمقراطية التي تعيد العالم المتحضر والمدني إلى القديم البعيد.

ففي زمن فضائح الفيفا المتعددة وعوض ان يستقيل المسؤول الأول على الفيفا بسبب تمرغ الفيفا في فضائح تزكم الأنوف،هب جوزيف بلاتر ليجدد ترشيحه للمرة الخامسة، فهرول المهرولون لكسب وده والتصويت لهوعلى راسهم عيسى حياتو الرئيس الدائم والنائم في الكاف.

لا فرق إذن بين بلاتر والرئيس اليمني المطاح به علي صالح، ولا فرق بينه وبين الرئيس المصري المطاح به حسني مبارك، ولا فرق بينه وبين الرئيس السوري الذي يشد على الحكم بالنواجد بشار الأسد، وهذا معناه، أنه تجب الإطاحة بجوزف بلاتر.