عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عادت أعمال الشغب إلى باريس بين متظاهرين وعناصر الشرطة لليلة الرابعة على التوالي في بلدة بومون-سور-واز في الضاحية الشمالية لباريس عقب وفاة شاب بعد توقيفه الثلاثاء الماضي من طرف الأمن.

وقد تمكنت السلطات المحلية في بلدة  بومون-سور-واز من توقيف عشرة مشتبه بهم ليلة أمس.

 وكانت قوات الأمن قد تعرضت لإطلاق قذائف هاون يدوية الصنع ورصاص الخردق من قبل المتظاهرين، حيث تمت إصابة دركيين بجروح مختلفة.