قالت مصادر مقربة من عائلة عبد العالي ذاكير إن هذا الأخير استسلم لحكم القضاء وسأل أحد مقربيه هل هناك أمل في تدارك الموقف في المجلس الأعلى “النقض والابرام”، وقال أيضا أنه يتمنى أن لا يموت قبل أن يغفر الله له لأنه يريد أن يقضي ما تبقى من حياته في الثوبة والاستغفار.
مصادر مقربة من قريته لم تنف ارتياح القبيلة وتفاعلها مع الحكم الصادر في حق جزار دوار القدامرة،في حين علم موقعنا أن صراعا كبيرا مشبوهة بين أخيه الأكبر وأخيه الأصغر حول قضايا الإرث المتعلقة ببيت في القرية مبني بالحجارة والطين، و فدان أرض غير بعيد من الدوار.
وتبين من خلال تحاليل الأطباء النفسيين أن عبد العالي ذاكر قد يكون مريضا باحد أمراض انفصام الشخصية المتعددة،أو بأحد أمراض الاكتئاب وخاصة الميلانخوليا الحادة.