اندلعت في تندوف حرب المصالح التي تقودها زوجة الراحل محمد عبد العزيز المراكشي وبعض ابنائه، وبعض أصحاب النفوذ والمصالح في عهده.
وقد انطلقت اول شرارة من هذه الحرب مع الإعلان عن فرار أحد أقوى زعماء البوليساريو المسمى “وزيرا ومستشار ا رئاسيا” البشير مصطفى السيد.
وفيما تداولت المواقع المقربة لإبراهيم غالي الرحماني نبأ اختفاء مفاجئ للبشير ولد السيد بمنطقة بير لحلو وهو في طريق العودة من موريطانيا، أعلنت مصادر عسكرية عن احتمال فراره إلى وطنه الأصلي المغرب قبل الإعلان مجددا عن التوصل بمكالمة منه،وإعطاء للتعليمات للتحقيق معه.
وروت مصادر عسكرية في تندوف نبأ اختفائه يوم السبت 16يوليو 2016 رفقة احد ابنائه لتفقد ضيعة كبيرة لإبله موجودة على بعد 20 كلمتر من منطقة موريتانية تدعى “ابير منو” بتقصماط وجبال امورن الموريتانية،و”كان من المقرربعد يومين من ذهابه بعد ان اوصل ابنه الى هناك على ان يتصل الابن بعد يومين من رجوعه على هاتفه الشخصي للاطمئنان على وصوله” .
وفي طريق عودته الى المخيمات تقول المصادر العسكرية” توقف ببلدة “ميشلان” البعيدة عن بئر لحلوببضعة كلمترات وذلك مساء يوم الاثنين 18يوليو 2016 حيث قام باصلاح عجلات سيارته، قبل ان يزور ضيعة أخرى في ملكيته بمنطقة “ابير اذياب” فيغادرها دون ان يظهر له اثر بعد ذلك” .
وقد قامت عناصر عسكرية تابعة للبوليساريو وبعض افراد عائلة المختفي بتقفي اثار عجلات سيارته فلم يتمكنوا من تحديد سبل اختفائه، .وبعد ذلك التحق بهم المسمى كاتبا للدولة مكلفا بالتوثيق ومرافقيه ليعلن بعد ذلك عن فتح تحقيق في الموضوع.

ورغم الإعلان رسميا عن العوصل اتصال هاتفي من المختفي.فقد أعلن عن استمرار فتح التحقيق .