عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر مطلعة أن عناصر الامن الفرنسية تمكنت بإحدى المناطق القريبة من مدينة نيس التي تعرضت لهجوم إرهابي قبل اسبوعين، ـ تمكنت ـ من العثور على سيدة مغربية مقيمة بفرنسا بجانب إحدى الطرقات جثة هامدة.

السيدة المغربية المنحدرة من مدينة سيدي قاسم، تقيم بفرنسا منذ مدة، حيث كانت في فترة نقاهة بعد إجرائها لعملية جراحية، وكانت تقوم بالمشي استجابة لنصائح الطبيب، دون أن تؤكد المصادر إن كان موتها راجع لإصابتها بوعكة صحية، أم انتقاما، بعد الأحداث الدامية التي عرفتها نيس.

وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقا وبحثا عن الجاني أو الجناة، فيما نقلت الجثة نحو مستودع الأموات لمعرفة ملابسات موتها.