أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، إعفاء مندوب الحكومة المركزية بجهة بلنسية (شرق إسبانيا)، وعضو الحزب الشعبي، سيرافين كاستيانو عقب اعتقاله في إطار التحقيق في قضية فساد مشبوهة تتعلق بمنح صفقات عمومية لشركات. وقالت نائبة رئيس الحكومة، سوريا ساينز دي سانتماريا، إنه تم اتخاذ هذا الإجراء خلال مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسباني، مضيفة “لقد قررنا الإقالة الفورية للمندوب عندما تلقينا خبر” اعتقال كاستيانو. وأعلنت المحكمة العليا للقضاء ببلنسية أنه تم خلال هذه العملية، التي قامت بها الشرطة، القبض، أيضا، على ثمانية أشخاص آخرين، مشيرة إلى أن عناصر الأمن قاموا بتفتيش مقر سكنى كاستيانو، وحجزوا عدة وثائق. وتركز التحقيقات على شبهة منح كاستيانو امتيازات لشركة لإطفاء الحرائق، حينما كان مستشارا في حكومة جهة بلنسية، بين سنتي 2008 و2010. وتندرج هذه العملية في إطار التحقيق الذي أطلقته النيابة العامة، في أكتوبر الماضي، بناء على شكاية تقدم بها مدير سابق في الشركة حول اختلالات محتملة في منح وإدارة عقود تقدر ب 33 مليون أورو. وجاءت عملية الاعتقال بعيد أيام، فقط، من الانتخابات البلدية والجهوية التي جرت بإسبانيا، والتي تراجع فيها الحزب الشعبي بشكل كبير، وفقد نحو 2,5 مليون صوت في اقتراع تميز ببروز أحزاب جديدة كسيوددانوس (وسط)، وبوديموس (يسار راديكالي).