إهتزت الزاوية الشاذلية الدرقاوية العلوية بمدينة فاس، على فضيحة إعتقال شيخ الزاوية البالغ من العمر 62 سنة، على خلفية إتهامه من قبل سلفي بهتك عرض طفلته البالغة من العمر 9 سنوات.

وحسب جريدة أخبار اليوم التي أوردت الخبر طبقا لمصادرها، أحالت الشرطة القضائية بولاية الأمن الشيخ صبيحة أمس الأربعاء، في حالة إعتقال على الوكيل العام للملك بفاس، بتهمة “هتك عرض قاصر”.

وتعود تفاصيل القضية حسب ماكشفت عنه الطفلة ذات 9 سنوات”فاطمة الزهراء” بحضور والديها، إلى يوم السبت الأخير، أي بعد أسبوع من إلتحاقها بمدرسة لتحفيظ القران، بداخل زاوية الشيخ المعتقل حيث فوجئت بعد صلاة الظهر، بالفقيه والشيخ يطلب منها ترك قاعة الدرس والإلتحاق بمكتبه، ولما ذهبت إليه، قبلت يديه، فأخذها هذا الأخير وحضنها وضمها إلى صدره.

وأضافت الطفلة، أن الفقيه قام بإجلاسها على ركبتيه ولاصق وجهه بوجهها، وبدأ يتحدث معها بنحو لم تستطع أن تفهم ماكان يقوله لها، قبل أن يقدم على إدخال يده تحت ملابسها وأخذ يتلمس صدرها وبطنها، إلى أن امتدت يده إلى تحت بطنها محاولا إنزال سروالها للوصول إلى تبانها، مادفع الطفلة إلى الصراخ، حينها سارع الشيخ إلى إخلاء سبيلها، ثم إنطلقت راكدة نحو قاعة الدرس.

هذا، وحين عادت الطفلة للمنزل حكت للأم الواقعة، حيث مباشرة بعد علم الأب قام بوضع شكاية ضد صديقه وشيخه بالزاوية الدرقاوية، الذي قال أن الشكاية كيدية وانه مستهدف من قبل السلفيين، وعلى رأسهم أب الطفلة، بسبب خلافات قديمة بين الطرفين بخصوص الزاوية التي يتردد عليها المئات من المريدين، الذين نظموا وقفة إحتجاجية مع عائلة الشيخ المعتقل وأطفال الزاوية يحملون ألواحهم أمام محكمة الإستئناف بفاس، تزامنا مع مثول المتهم الشيخ أمام الوكيل العام للملك.