قام الملك محمد السادس،  مرفوقا برئيس جمهورية غينيا بيساو،  جوزي ماريو فاز، بزيارة للمستشفى الوطني سيماو منديز ببيساو، حيث تفقد جلالته المساعدة الطبية التي منحتها المملكة المغربية من أجل دعم وتحسين الولوج إلى العلاجات بجمهورية غينيا بيساو.

وأشرف الملك محمد السادس،  بالمستشفى الوطني سيماو منديز، ببيساو، على تسليم هبة ملكية عبارة عن كمية من الادوية والتجهيزات الطبية والتقنية لفائدة الكتابة الوطنية لمحاربة داء السيدا بغينيا بيساو.

وقام الملك محمد السادس، بزيارة للمستشفى الميداني المغربي، الذي أقامته القوات المسلحة الملكية في بيساو، في إطار علاقات الصداقة والأخوة والتضامن العريقة التي تربط بين البلدين الشقيقين.

واطلع الملك على التجهيزات العصرية التي يتوفر عليها المستشفى، والخدمات ذات الجودة العالية التي يقدمها للمواطنين بغينيا بيساو.

كما قام الملك بجولة عبر مختلف مصالح ومرافق المستشفى، الذي يعرف منذ افتتاحه إقبالا كبيرا من طرف مختلف شرائح المجتمع البيسو غيني، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع الفريق العامل في هذا المستشفى الميداني.

ويقدم المستشفى، الذي أقيم بمحاذاة “مسجد التضامن” ببيساو، علاجات ذات جودة عالية في مختلف التخصصات، من قبيل أمراض القلب والجلد والجهاز التنفسي والعظام والمفاصل والطب العام الباطني وطب الأطفال وطب الأعصاب وأمراض النساء والتوليد وطب العيون وطب الأسنان والأنف و الأذن والحنجرة.

و تم توفير جميع التجهيزات اللازمة لنجاح هذه العملية الإنسانية، مدعومة بتجهيزات طبية متطورة من بينها مختبر، وقسم للجراحة يضم مصلحة للإنعاش، ومواقع للتخدير العام، وقسم للمستعجلات. وفضلا عن هذه الخدمات الاستشفائية ، فإن المرضى يحصلون على الأدوية حسب الأمراض التي يعانون منها. ويتوفر المستشفى، الذي يسيره فريق يضم 112 إطارا من بينهم أطباء مختصين وممرضين و فريق للمواكبة و الدعم، على طاقة استيعابية تتسع لثلاثين سريرا ويمكن توسيعها لتشمل ضعف هذا العدد. و تعتبر مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإقامة مستشفى ميداني في غينيا بيساو، التفاتة إنسانية نبيلة تترجم الالتزام الشخصي لجلالته إزاء القضايا الإنسانية خاصة في إفريقيا، و حرص جلالته الدائم على تجسيد قيم التضامن والمساعدة و التعاون مع شعب غينيا بيساو الشقيق.