عمر محموسة ل”ماذا جرى”

ماازل رقم الضحايا الناتج عن حادثة “نيس” الارهابية بفرنسا يرتفع، فكل يوم ومنذ الهجوم الارهابي تعلن السلطات الفرنسية عن ضحايا جدد، يتم التعرف على جثتهم، فكان من بينهم إحدى المحاميات العربيات التي كانت تشتغل محامية بفرنسا، والتي لقيت حتفها بذات البلد التي هاجرت إليه من الجزائر.

فقد كشفت مصادر مطلعة أن فرنسا تعرفت على ضحية جزائرية خامسة في الاعتداء الإرهابي الذي ارتكب بمدينة نيس، الخميس الماضي، وهي محامية جزائرية كانت في عداد المفقودين،.

المحامية الجزائرية المسجلة لدى قنصلية الجزائر بنيس، تدعى “مريم بلعزوز”، تبلغ من العمر 29 سنة، كانت من بين ضحايا اعتداء نيس الإرهابي، وتم التعرف على جثتها بعد إجراء تحاليل الحمض النووي.

وانتشرت صورة المحامية الجزائرية على مواقع التواصل لتنال إعجاب عدد من المتابعين الذين اعجبوا بجمالها، مستنكرين ما أصبح يخلفه الارهاب بالعالم.