تميزت الرحلات التي قامت بها وفود مغربية إلى عدد من دول افريقيا بخصوص التشاور والتحاور حول مخططات جديدة لتأهيل المنطقة، وإعادة النظر في المشروع الامني والتنموي بالقارة الافريقية.باهتمام اعلامي أفريقي ودولي بما تحمله هذه المهام من قيمة سياسية وديبلوماسية جديدة للقارة الافريقية.
ولعل اختيار الملك للمستشار الفهري،ورئيس البرلمان الطالبي العلمي، والوزير بوريطة لا يجد مرجعيته في المواقع الهامة التي يحتلها كل واحد منهم بل أيضا في إتقانهم جميعا للغات متعددة ومنها على الخصوص لإنجليزية والفرنسية والإسبانية،كما أن الثلاثي المعروف له تجربة كبيرة في القضايا الديبلوماسية والسياسية والتنموية المرتبطة بالمغرب وإفريقيا.