انزعج الاعلام الجزائري الرسمي وغير الرسمي بالتقارب الذي حصل بين المغرب والجزائر خاصة بعد قيام وفد رسمي مغربي بتسليم رسالة خاصة من العاهل المغربي الى الرئيس الجزائري.
وتأتي الرسالة التي بعثها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في جو أمني ودبلوماسي مشحون، يثير كثيرا من التساؤلات لدى الولايات المتحدة وكذا فرنسا.
وإثر هذه الظرفية المثيرة للتساؤل لم تجد فرنسا والولايات المتحدة حليفا كالمغرب للقيام بمهمة اقناع الشركاء الأفارقة بمثل هذه القرارات الاستراتيجية.
وحسب مصادر خاصة فإن الولايات الأمريكية وفرنسا يشعران بارتياح كبير للتحركات المغربية الأخيرة في افريقيا خاصة ما يتعلق بالأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والجريمة الدولية المنظمة.
ولا تنحرف هذه الأهداف عن ملفات الوضع الأمني في منطقة المغرب العربي والساحل وتأثيره عن الأوضاع في أوربا وامريكا، في ظل تصاعد مخيف لتهديدات التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة العابرة للحدود.