علم موقع “ماذاجرى” أن المصالح القنصلية المغربية رفضت منح تأشيرة دخول المغرب للمغني الجزائري المشهور فرحات مهني الذي هو أيضا زعيم الحركة النفاصلية الأمازيغية تالكبرى في الجزائر”الماك”.
وجدير بالذكر أن فرحات مهني يقيم في فرنسا كلاجئ سياسي،وهو نفسه من أعلن الخبر في موقعه المرتبط بحركة “الماك”، وقد اعتبرت الخطوة مؤشرا هاما لعودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية.
وتقول توقعات دبلوماسية مصدرها العاصمة الجزائرية أن المغرب والجزائر أطلقا مباحثات استرتيجية حول أهم القضايا المشتركة وفق رؤية جديدة ستؤدي قريبا إلى فتح الحدود بين الدولتين.
لكن المطروح أيضا في هذه المرحلى الحاسمة هو : هل ستعمد الجزائر إلى الرد بالمثل وإقفال حدودها في وجه الانفصاليين؟؟ امر مستبعد طبعا لكن المهم حاليا هو إنعاش العقلاقات بين الدولتين خاصة وان الاقتصاد الجزائري عانى الأمرين بعد انخفاض أثمنة البترول.