كتب موقع شبه رسمي في رواندا صباح اليوم بعنوان كبير:”شكرا للمغرب لقد شرف بلدنا بقرار كبير”، وجاء في المقال :ينتظر الأفارقة في اللحظات القادمة الإعلان الرسمي بعودة المغرب إلى حظيرة المنتظم الافريقي،وحسب مصادرنا من المغرب فإن الملك المغربي اختار مستشاره الفاسي الفهري ورئيس البرلمان المغربي رشيد الطالبي العلمي البئي حمل رسالة ملكية إلى الرئيس، تمييزا وتشريفا لرواندا التي ترأس هذه الدورة، واحتراما للقارة الافريقية.
وتابع موقع “فوكوس” الر واندي:”لقد سبق للمغرب أن أعلن عن تشبته بانتمائه لأفريقيا وللمغرب العربي حين رحبت به دول الخليج العربي للانضمام اليها، وهذا يعني أن المغرب بعث الرسائل الأولى لأفريقيا منذ حوالي خمس سنوات تقريبا،لكن الرسائل الاولى كانت أكثر وضوح منذ اعتلاء محمد السادس العرش خلفا لأبيه الراحل الحسن الثاني فأبدى الشاب رغبة جامعة في تطوير التعاون جنوب. ولم يتوقف عن خلق مفاجآت كبيرة بزياراته المتتالية لافريقا، وبإنشائه لمنظمة كبيرة للتنمية البشرية في افريقيا.
لقد جاء محمد السادس بمبادرات تنموية تكاد تكون ثورية لوطنه،لكنه عبر أكثر من مرة عن إصرار كبير في خلق تكامل نموذجي للتنمية جنوب جنوب بين ما يعرفه المغرب وما يجب أن تعرفه العديد من دول جنوب الصحراء،وبذلك فهو يتحاشى الاهتمام بمواقف العديد من الدول؛ من منها مع مشروعه المتطور لخلق حكم ذاتي في الصحراء، ومن منها مع انفصال الصحراء عن المغرب،وكأنه يقول للجميع :”لا وقت للتأحر ولو ساعة عن بناء وتنمية دولنا،أما المشاكل الإقليمية فسيتم حلها مهما طال الزمن”.