لم يتمكن زعيم البوليساريو الجديد ابراهيم غالي الرحماني، الالتحاق بدولة رواندا إلا من خلال الخطوط القطرية وبمساعدة مالية جزائرية، وكان في استقباله في المطار وزيرة لمساواة وترقية الاسرة في حكومة رواندا دون أن يفهم الوافد الجديد رمزية هذا الاستقبال وكيف اختيرت هذه السيدة لاستقباله في وقت كان الرئيس الرواندي هو من يستقبل رؤساء الدول بالمطار.
من جهة اخرى طالب الوفد الجزائري من القمة الأفريقية تخصيص دقيقة صمت للوقوف حزنا على رحيل محمد عبد العزيز المراكشي، كما تقدم وف البوليسارية بنقطة نظام تخص طلب المغرب بالالتحاق بالمنظمة الافريقية ومستقبل المعاملة التي يمكن أن يتلقاها داخل المنظمة متخوفا مما سماه “مضايقات وإزعاجات” قد يسببها المغرب للمنظمة الإقليمية، وبينما عبر العديد من مسؤولي المنظمة الافريقية عن ترحيبهم بعودة المغرب اكتفى الوفد الجزائري بالصمت ورفض التعليق عم سؤال طرحه أحد الصحفيين عن عودة المغرب.