تبعا للخبر الذي نشره موقع “ماذاجرى” نسبة إلى تصريحات الداعية الاسلامي فتح الله كولان كون انقلاب تركيا ما هو إلا مسرحية منسوجة، نزلت عشرات التعليقات وأغلبها كانت تصب في اتجاه دعم رجب أردوغان ونفي ما ينسب إلى الانقلاب العسكري من كونه كان مفبركا.
ببساطة نرد على كل قرائنا الكرام بأن موقعنا كان هو الوحيد في المغرب الذي تتبع كل خطوات الانقلاب العسكري وأخباره من مصادر جد موثوقة، وقدمناها لقرائنا وفاء للمهنية،ولعلنا كنا من الاوائل ايضا الذين حللنا توجهات الانقلاب دون تحيز إلى أي طرف كان،لكننا دافعنا عن الديمقراطية بشدة وعن حق الشعوب في اختيار حكوماتها.
نحن نحيي الكفاءات التركية، ونحيي الديمقراطية التركية ،لكن هذا لن يمنعنا من نقل الخبر بمصداقية وموضوعية،ويبقى الحكم للقارئ وحده لا غير ه،وهو سيد الموقف في الاخير .

“ماذا جرى”منذ انطلقت لا تدين إلا لقرائها مهما كانت انتماءاتهم واطيافهم،لكنها تظل محايدة وليس لها اي انتماء لاية جهة سياسية او غير سياسية،ومنذ انطلاقتها لم تتلق اي تمويل من اي طرف كان غير المساهمين فيها، وهي تعيش بفضل المساندة الكبيرة التي تلقتها من طرف قرائها الذين يتزايد عددهم يوما بعد آخر.
اما تمويلها فببساطة ينطلق من جهود مؤسسيها وهم اعلاميون، عملوا في وطنهم بتفان للمهنية والخبرة منذ ثلاثين سنة،يضاف اليهم مجموعة متحمسة من الشباب والتقنيين الذين يقودهم الطموح والثقة في النفس للنجاح في عملهم.
“ماذاجرى” تحيي آلاف القراء الذين حملتهم الغيرة للرد والدفاع عنها في وجه قرائها في الجانب الآخر الذين لم يتفهموا نقلها عن وكالات الانباء لخبر حول ما يخفيه انقلاب تركيا وموقف امريكا منه،ودور الداعية فتح الله كولان في تحريكه.نحبكم جميعا ولكم التحية ودمتم أوفياء لنا.