جذبت لعبة بوكيمون جو الجديدة ملايين المستخدمين حول العالم، واستطاعت في أسبوع واحد فقط التفوق على مستخدمي موقع التغريدات المصغرة تويتر في الولايات المتحدة، مما ساهم في زيادة أرباح الشركة بشكل لا يصدق، إذ تربح الشركة 1.6 مليون دولار (ما يعادل 6 مليون ريال سعودي) يوميا بفضل الاستخدام المتواصل للعبة ومشتريات المستخدمين في الولايات المتحدة المتواصلة داخل اللعبة، على الرغم من الدعوات المتواصلة للمطالبة بحظرها في عدد من الأماكن خوفا على سلامة مستخدميها.
وشهدت اللعبة ارتفاعا مفاجئا في استخدامها، إذ أصبحت تتمتع بشعبية كبيرة وتستخدم في كل مكان، إذ يبحث اللاعبون على شخصيات البوكيمون في المنازل الخاصة والمتاحف والمستشفيات.
وبعد 5 أيام فقط من إطلاقها حصل على اللعبة 7.5 مليون شخص ليرتفع عدد مستخدميها ويتفوق على مستخدمي تطبيق المواعدة تيندر، إذ استخدم نحو 3% من الأمريكيين لعبة بوكيمون جو على الهواتف الذكية يوم الجمعة الماضي، أي أقل قليلا من 3.5% الذين استخدموا تويتر.
وزادت الأرقام السابقة بعض الشيء، بعد طرح اللعبة في عدد من الدول الأخرى مثل ألمانيا وبريطانيا، إذ لم تكن متاحة رسميا في البداية سوى في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.