تحول القط لاري -والذي سيبقى داخل مقر رئاسة الحكومة البريطانية رغم تغيير رئيس الوزراء- إلى نجم إعلامي يتحدث عنه الجميع، ظهرت في صفحة لاري الشخصية على تويتر التي يتابعها عشرات الآلاف من المعجبين تعليقاً بهذه المناسبة جاء فيها: “ستكون لكم رئيسة وزراء جديدة، أما أنا فستكون لي مالكة جديدة”، كما ظهر على صفحته أيضا تعليقات مثل “الناس يثيرون بعض الضجة بعد أن تم تغيير مساعدي” (وذلك في إشارة إلى التغيير الحكومي لرئاسة الوزراء).
وحملت الصحف البريطانية إلى قرائها أخبار بقاء لاري، جنباً إلى جنب مع أخبار التغيير الحكومي، حيث قالت صحيفة (ميترو) البريطانية على موقعها الالكتروني: لاري باقٍ بالرغم من خروج كاميرون، وقالت الصحيفة البريطانية أنه تم جلب هذا القط المخطط باللونين البني والأبيض من مأوى باتريسا للكلاب والقطط بلندن، “بعد أن تم الثناء على مؤهلاته العالية في اصطياد الفئران، وقد ترك انطباعاً عظيماً في هذا الشأن”.
كما نشرت صحيفة (ديلي ستار) على موقعها الإلكتروني أن أول رئيسة وزراء بريطانية منذ تنحي مارغريت تاتشر سوف تجد رفقة مع القط لاري، والذي سوف يبقى في مقر رئاسة الوزراء. وقالت إن القط الشهير (لاري) لن يغادر حدود الـ( 10 داوننغ ستريت) مع صاحبيه رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وزوجته سامانثا، وسيستمر القط في أداء واجباته ككبير صائدي الفئران، في مقر الحكومة البريطانية لدى صاحبته الجديدة تيريزا ماي.
شار إلى أن القط لاري، البالغ من العمر 6 أعوام والذي كان في مركز (باتريسا) لرعاية القطط والكلاب انضم إلى طاقم موظفي (10 دوانينغ ستريت) في العام 2011 بعدما تمكن جرذ من الانطلاق مسرعاً عبر عتبة مقر رئيس الوزراء البريطاني أثناء بث تلفزيوني حي ومباشر.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الأربعاء، في آخر جلسة له بمجلس العموم البريطاني، قبيل تقديم استقالته رسمياً إلى رئاسة الحكومة للملكة إليزابيث الثانية عن “حبّه الكبير” للقط لاري – معبراً عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من اصطحابه معه إلى المنزل بعد انتهاء فترة ولايته، بحسب صحيفة ذي تيليغراف البريطانية.