سبق لموقع “ماذاجرى” ان أخبر بتأجيل الزيارة الملكية لرواندا،وهو ما يعني لحد الساعة تأخير الإعلان عن عودة المغرب إلى حظيرة منظمة الاتحاد الافريقي.
وقد سبق أن أوفد جلالة الملك إلى عدد هام من الرؤساء الافارقة، وفودا رسمية تفتح حوارا حول الرؤية المغربية للعودة المرتقبة للمملكة لشغل مقعدها في المنظمة الافريقية.
ويندرج إيفاد الوفد الرسمي إلى الجزائر ضمن نفس المقاربة، فالمغرب مستعد للعودة إلى المنظمة، ضمن مشروع متكامل للتعاون جنوب جنوب في قضايا التنمية، ومعالجة الهجرة، ومحاربة الإرهاب، والحد من الفقر والبطالة، وخلق إطار امثل للتعاون السياسي والامني.
ولن يحيد عن المشروع المغربي الذي يمكن وصفه بالشجاع، عن دعوة جريئة لتوحيد الرؤى في معالجة المشاكل الإقليمية بما فيها قضية الصحراء المغربية.