التزمت الولايات المتحدة الصمت طيلة الساعات الأولى من الانقلاب الذي عرفته تركيا، وكانت الحكومة التركية تطمح في موقع شجاع وقوي من الدول الصديقة لتأكيد التضامن الدولي معها والمساهمة في الحد من قوة الانقلاب.
وبعد أن علمت الولايات المتحدة بتوجه الانقلاب نحو الفشل؛ بعد خروج المواطنين الأتراك لمساندة رئيسهم المنتخب،وتمكن الشرطة الخاصة من مواجهة الانقلابيين، وإحباط العملية، استفاقت الو لايات المتحدة لتعلن مساندتها للحكومة المنتخبة.
وبعد فشل الانقلاب ردت تركيا بالمثل ومطالبتها بتسليم إلداعية فتح الله غولان المقيم لديها، وقالت تركيا في تصريح رسمي لرئيس وزرائها: نحن نريد الفعل ولا نريد القول، وسنعرف من خلالها الاستجابة لهذا الطلب هل للولايات المتحدة حليف ام مجرد فاعل سياسي