الشعب والشرطة ومواقع التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا “سكايب” ، هم من أنقذوا الرئيس التركي رجب أردوغان.
فاردوغان تمكن من الحديث إلى الشعب عبر تكنولوجيا “سكايب” وتناقلته القنوات العالمية لأن التلفزة الرسمية كانت محاصرة كما هو حال قنوات تلفزيونية اخرى، وقد استجاب المواطنون لدعوة أردوغان الذي طلبهم بالخروج إلى الشارع لمواجهة الدبابات الانقلابية.
كما أن قوة الشرطة المجهزة بطائرات ومروحيات وعتاد عسكري ساعدت على إحباط العملية الانقلابية وواجهت الانقلابيين بتبادل إطلاق النار.