اصبحت تركيا اليوم على دولة جديدة قدم شعبها نموذجا للعالم في الدفاع عن الديمقراطية والشرعية وفي التحام كل الطوائف السياسية بما فيها الأحزاب المتطرفة في المعارضة.
والملاحظ أن الجيش لم يساهم بكل أطرافه في العملية العسكرية خاصة أن الانقلابيين سجلوا قائد الأركان ونائبه وسرور في مكتبه، ولم تشارك القوات البحرية.
وقد اتهم وزير العدل التركي حركة فتح الله كولان بالضلوع في هذه العملية الانقلابية، وهي حركة سياسية ودينية يقودها داعية موجود فى الولايات المتحدة.
وقد نفت حركة فتح الله كولان ضلوعه في العملية لكن الملاحظ أن الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم هذه الحركة لم توضح مواقفها من الانقلاب إلا حين أعلن عن فشل الانقلاب.