قال وزير العدل التركي أن عدد المعتقلين من عناصر الجيش بلغ 1564 وأن العدد قابل للارتفاع ، وأشارت أغلب المصادر أن عدد القتلى من المواطنين والشرطة فاق المائة أما عدد الجرحى فقد فاق 1000 جريح بعضهم في وضع خطير.
وكان المواطنون قد خرجوا في لعاصمة وأنقرة وعدد من المدن لمعارضة الانقلابيين وإحباط المحاولة كما عبر القادة الحزبيين والسياسيين عن معارضتهم المحاولة الانقلابية في تركيا.
وقد تمكن المواطنون من محاصرة الدبابات التي خرجت إلى الشارع ووقع تبادل لإطلاق النار بين الشرطة والعناصر العسكرية الانقلابية، وقد أطلقت عدة طائرات النار على مجلس النواب وإصابته بأضرار جسيمة.
ومن جهة أخرى تمكنت عناصر الأمن من تحرير قائد الأركان خلوني أكار الذي كان محاصرة في قيادة الأركان وتم نقله بعيدا بروحية، وبالمقابل تمت محاصرة الجنرال بلال واعتقلت رجالات لتتم محاكمته.