خصت ساكنة مدينة بيساو، عاصمة جمهورية غينيا بيساو، الملك محمد السادس، باستقبال رسمي وشعبي كبير ، لدى وصوله اليوم الخميس إلى بيساو قادما من دكار، في زيارة رسمية للبلاد، ضمن جولة إفريقية بدأها  من السنغال وستقوده أيضا إلى كوت ديفوار والغابون.

استقبال حماسي حار وكبير، يليق بمقام ضيف غينيا بيساو الكبير جلالة الملك ، وبحجم هذه الالتفاتة الملكية إزاء بلد إفريقي يوجد في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى الدعم السياسي والاقتصادي لتعزيز استقراره وتنميته، وهو الدعم الذي ما فتئ، المغرب،  يقدمه لغينيا بيساو وشعبها، ترسيخا لحرصه على تعزيز علاقات التضامن والأخوة الإفريقية والتعاون جنوب- جنوب وتشبث المملكة بعمقها الإفريقي.

فانطلاقا من مطار أوزفالدو فييرا الدولي ببيساو، وعلى طول الطريق المؤدي لمقر إقامة الملك محمد السادس ، تجمعت حشود غفيرة من مختلف الأعمار، ضمنها عدد من أفراد الجالية المغربية، لاستقبال ملك المغرب والترحيب به في هذا البلد الغرب إفريقي، الذي تجمعه بالمغرب علاقات نموذجية ومميزة، والتعبير عن مشاعر الامتنان والعرفان لجلالته على مختلف المبادرات التضامنية التي اتخذتها المملكة لدعم الاستقرار والتنمية في عدد من دول القارة ومنها غينيا بيساو.

GUISMMGUU