تروج أنباء عن احتمال إعفاء الوالية زينب العدوي من مهامها على رأس جهة الغرب اشراردة بني حسن.

وكان  البروتوكول قد ألغى افتتاح المبنى الكبير لمركز الهلال الأحمر المغربي بالقنيطرة من برنامج الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس للقنيطرة قبل أسابيع.

وذكرت مصادر آنذاك أن التحريات، التي بوشرت بشأن الخروقات والتجاوزات التي شابت أشغال إنجاز مشروع المذكور، أكدت تورط المسؤولين بولاية جهة الغرب شراردة بني احسن في إقحام مشاريع لم تستوف بعد الإجراءات والمساطر القانونية المعمول بها في لائحة البرامج التي ستحظى بالتدشين الملكي.

و استثنت الغضبة الملكية افتتاح مقر الهلال الأحمر بمنطقة “أولاد أوجيه” الذي زارته زينب العدوي، والي الجهة أكثر من مرة استعدادا لهذه الزيارة، بعدما تبث أن تشييده تم دون الحصول على التراخيص المطلوبة، و هي الخروقات التي لم تنتبه إليها الوالي العدوي، مثلما لم تنتبه أيضا إلى التجاوزات الخطيرة التي لا زال يرتكبها بعض مسؤوليها في تدبير ملف الباعة المتجولين، و ملف البناء العشوائي بمنطقة ” أولاد امبارك” و “الحنشة”.

و اكتفى الملك محمد السادس خلال هذه الزيارة، بإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز محطة تصفية المياه العادمة لمدينة القنيطرة و جماعتي “المهدية” و “سيدي الطيبي”، التي رصدت لها استثمارات بقيمة 600 مليون درهم، و بناء المستشفى الجهوي الكبير للقنيطرة، و زيارة المحطة الصناعية المندمجة الواقعة بجماعة “عامر السلفية” أحواز القنيطرة، دون أن ينتقل إلى مقر الهلال الأحمر.