في تطور مفاجئ للعلاقات بين موريطانيا والسينغال طلبت السلطات السنغالية من مئات الموريتانيين المتواجدين على أراضيها مغادرة البلاد في ظرف مهلة لا تتعدى يومين.
قد ابلغ سفير موريتانيا شيخنا ولد اني الجالية الموريتانية بقرار السلطات السنغالية.
وقد شوهد العشرات يتوافدون إلى سد جاما قصد اخراج ممتلكاتهم من رؤوس الإبل والماشية التي أضرت بمياه الشرب السينغالية.
وجدير بالذكر أن الرئيس الموريطاني ولد عبد العزيز يقود بلاده حاليا نحو توثر كبير مع جيرانها، وهو ما دفع بالمنظمات والأحزاب الموريطانية الى توجيه تحذير شديد اللهجة إلى الرئيس من مغبة النتائج السلبية التي قد تقود إليها سياسته.