كشف الفاعل الجمعوي محمد السايري الأخطاء الفظيعة التي وقعت فيها الوزيرة حكيمة الحيطي مع زميلها في الحكومة محمد حصاد، فمن جهة يقول وزير الداخلية أن النفايات المستوردة من إيطاليا لا تشكل أية خطورة على صحة المواطنين تتدارك الوزيرة حيطي وتقول ان عينة منها أرسلت إلى مختبرات دولية للكشف عنها وإعطاء تشخيص حولها، فكيف عرف وزير الداخلية أن هذه النفايات لا تشكل خطورة على صحة المواطنين بدون فحص مخبري؟ أو لا يتعارض الوزيران فيما بينهما وبالتالي يسقطان معا في تناقض مفضوح أمام المواطنين؟
إننا كأعضاء في المجتمع المغربي، قد لا تهمنا استقالة أو إقالة حكيمة الحيطي، ولكن صحة المواطنين تهمنا كثيرا، ولا أعتقد شخصيا ان نفايات قادمة من دولة إيطاليا لا تشكل خطورة على صحتنا، ويكفي ان نذكر إيطاليا لنشك في المعايير المعمول فيها ضمن هذه الصفقة، ثم يكفي ان نقول ان هذه النفايات تتكون من بقايا النجارة او الثوب او البلاستيك لتتبين لنا خطورة انبعاثاتها على صحة المواطنين.
“إن ما- ندعو إليه يقول السايري- هو إيقاف استيراد هذه النفايات سواء كانت خطيرة على صحتنا ام لا ، إذ يكفي كونها نفايات للغير لنمنع دخولها إلى بلدنا الكريم، وبالتالي فعلينا بأن نكتفي بنفاياتنا، ونترك للإيطاليين نفاياتهم، ثم إنه إذا تسامحنا اليوم مع هذه الصفقة فستمرر غدا على أظهرنا صفقات أخرى أكثر خطورة من هذه.
وذكر محمد السايري بكون المجلس الدستوري المغربي ألغى نتائج عدة برلمانيين لمجرد الشك علما أن الشك لا يجرم في القانون ولا في الدين، ولكن المجلس الدستوري أرى صيانة الديمقراطية وصيانة المغرب فألغى النتائج لمجرد الشك، فكيف لنا أن نسمح بنفايات دخلت إلى الوطن ولا نمنعها لمجرد الشك.